علي الأحمدي الميانجي

287

مكاتيب الأئمة ( ع )

27 . كتابه عليه السلام إلى سفيان بن محمّد الضُّبَعي علي بن محمّد ومحمّد بن أبي عبد اللَّه ، عن إسحاق بن محمّد النخَعيّ ، قال : حدّثني سفيان بن محمّد الضُّبَعيّ « 1 » ، قال : كتبت إلى أبي محمّد أسأله عن الوليجة « 2 » ، وهو قول اللَّه تعالى : « وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً » « 3 » ، قلت في نفسي : لا في الكتاب من ترى المؤمنين هاهنا « 4 » . فرجع الجوابُ : الوَلِيجَةُ الَّذِي يُقَامُ دُونَ وَلِيِّ الأَمرِ ، وَحَدَّثَتكَ نَفسُكَ عَنِ المُؤمِنِينَ مَن هُم فِي هَذَا المَوضِعِ ، فَهُمُ الأَئِمَّةُ الَّذِينَ يُؤمِنُونَ عَلَى اللَّهِ فَيُجِيزُ أَمَانَهُم . « 5 »

--> ( 1 ) . لم نجد له ترجمة . ( 2 ) . الوَليجة : الدخيلة والخاصّة والمعتمد عليه واللصيق بالرجل من غير أهله ( الوافي : ج 3 ص 582 ) . وفي مجمع البحرين : الوَليجة : الدخيلة وخاصّتك من الناس ( ج 2 ص 335 ) . ( 3 ) . التوبة : 16 . ( 4 ) . يعني لم أكتب في الكتاب السؤال عن تفسير المؤمنين في هذا الموضع ما رأيه فيه ، ليتني كنت أكتبه ( الوافي : ج 3 ص 582 ) . ( 5 ) . الكافي : ج 1 ص 508 ح 9 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 432 ، وفيه « سفيان بن محمّد الصيفي » ، بحار الأنوار : ج 24 ص 245 ، ج 50 ص 285 .